|
الدعوة في حياة الشباب بين الإقدام والتراجع
لم تبرز ظاهرة التراجع عن الدعوة ، على نحو من بروزها في العصر الحديث بمثل ما نرى أو نسمع، والذي حدث لبعض الشباب ، انشغال في دروب الدنيا ومتاهاتها ، حتى وصل بهم الأمر إلى نسيان الدعوة والتربية والتعليم ، وليت الأمر وقف عند هذا ، بل أدى تكاسلهم إلى ترك بعض الفرائض ،وارتكاب بعض المحرمات ، فضلا ً عن التخلي عن النوافل ، مع أن الغريب في الأمر أن يبقى المظهر العام ، كما كان من قبل ، بل قد يكون مسئولاً عن عمل خيري في مؤسسة دعوية ، أو إماماً أو خطيباً .
س1 : هل للدعوة مكان في حياة الشباب في الفترة الحالية ؟ ج : نعم ، ولله الحمد ، للدعوة قيمة في حياة الشباب ، وتشغل وقتاً كبيراً من أوقاتهم منهم المستقل ومنهم المقتصد ومنهم المستكثر .
س2 : ما العوامل المعينة على ثبات الشباب في دعوتهم ؟ ج : 1. معرفة أسباب التراجع عن الدعوة ، ثم إزالتها والحرص على تخطيها . 2. الصبر على مرارة العلاج ، مع المواصلة دون انقطاع . 3. استشعر أن بينك وبين عامة المسلمين ، فرق ، فأنت قدوة لغيرك ، شئت أم أبيت ، بل واجب الدعوة متعين عليك . 4. العزم الصادق في التغيير من حال نفسك . 5. تربية نفسك تربية ذاتية ، وتزكيتها بالطاعات ، وتنقيتها من الذنوب ، وتربيتها بطاعة الله ، وتعليقها بالعلم النافع والعمل الصالح . 6. ابتعادك عن المجالس واللقاءات التي كانت سبباً في تراجعك . 7. اهتمامك بجوانب النقص في شخصيتك العلمية أو التربوية أو الدعوية ، والتي كانت سبباً في ضعف همتك وتفريطك ، والسعي لعلاجها . 8 . أخذ نفسك بالجدية ، وترك الترخص والتساهل والتميع . 9 . مراجعة نفسك لبعض القضايا التي فتحت عليك باب التراجع ، مثل [ السفر للخارج للسياحة + ارتياد الأماكن العائلية المختلطة + عدم إنكار المنكر في سلطانك أو أماكن تنزهاتك + التوسع في المباحات + التهرب من جميع أنواع المسؤولية + البخل بالنفقة في أمور الخير + إهمال تربية وتعليم الزوجة والأولاد + تبريرك لأخطائك + إلقاء التبعات على الآخرين + ....]. 10 . أن يكون عملك واضحاُ ، وهدفك محدداً وأولوياتك مرتبة ، واعلم أن ما فقدته في سنين ، لا يستعاد في أيام . 11. لا تلتفت إلى تراجع غيرك من الشباب والدعاة والمربين ، وتسول لنفسك التراجع ، واستشعر مسؤوليتك أمام الله ، قال تعالى( وكلهم آتيه يوم القيامة فرداُ ) . 12. ابحث عن العمل المناسب ، والمكان المناسب ، والزمان المناسب ، فهناك علم وهناك دعوة وهناك تربية وهناك إدارة وهناك جهاد وهناك مؤسسات دعوية وأخرى احتسابية وأخرى خيرية وأخرى... ، مجالات لا تعد ولا تحصى. فضع نفسك في المكان المناسب ، وما يدريك أن سبب تراجعك هو عملك السابق . 13. ابتعد عن الذنوب ، صغيرها وكبيرها ، واستحضر آثارها القبيحة ، فهي حبالة الشيطان ليقعدك عن العمل وأنت لا تدري ، فاحذر تسلم . 14. اعرف الرجال بالحق ، فالحق يؤخذ من كل أحد ، فاجعله قائدك ودليك ، والرجل لا تؤمن عليه الفتنة ، فإذا فقدته الدعوة لأي سبب كان ، استمر أنت على عملك، فبعضهم يموت وبعضهم يرحل وبعضهم ينقطع خبره ، وليس الحق دوماً عند رجل لا يتعداه .
س3 : ما الأسباب المؤثرة والمسببة لتراجع الشباب في دعوتهم ؟ ج : هناك أسباب تتعلق بالقيادة [الحركة + التنظيم + المجموعة + المؤسسة + المسؤول] ومنها أيضًا : 1. ضعف الجانب التربوي المقدم لأفرادها إن لم يكن معدوماً . 2. عدم وضع الفرد في المكان المناسب ، وهذا يؤدي إلى فشل العمل وخسارة العاملين. 3. عدم توظيف كافة الأفراد في العمل ، فيركم العمل على شخص أو فئة ، ويبقى آخرون بلا عمل ، ومع الأيام يشعر الشاب بعدم إنتاجه، بل بتهميشه فيتراجع إن لم ينقلب. 4. عدم متابعة الأفراد ، لأن الشباب كغيرهم تمر بهم مصائب وفتن ومشكلات . 5. عدم حسم الأمور بسرعة ، فالمشكلة تبدأ صغيرة ، ويهمل علاجها ، مما يسبب تراكم المشكلات والقضايا فيتعطل العمل ، بل تتوالد المشكلات أحياناً . وخاصة إذا كانت تتعلق بشاب مسؤول عن عمل ، وحينها قد تنجح الجهود فيثبت الشاب ، وقد لا تنجح فيتراجع إن لم يضل . 6. الصراعات الداخلية بين العاملين ، فهي تسمم الأجواء وتكهربها ، وتفسد علائق الشباب العاملين ، وتورث الجدل والمراء والنقد الهادم للبناء فيتفرق الشباب . 7. عدم أهلية القيادة ، فهي ضعيفة في قيادتها ، وعدم قدرتها على الإمساك بالصف . وأحياناً ضعيفة في إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمالية والعلمية والثقافية والفكرية أو بعض منها ، فتشبع جانباً وتهمل جانباً ، فيتراجع الشباب لإشباع المفقود، والطامة أن القيادة تحسن السيطرة على الشباب إذا كان في سن معينة ، وثقافية معينة وظرف معين ، فإذا تقدم به السن ونمت الثقافة وتغير الظرف ، افلت منها وصار مبدعًا ، وليس عندها قدرة لاحتوائه ولا الاستفادة منه ، وهناك أسباب تتعلق بالفرد "الشباب" ومنها : ـــ 1. التغيير لما كان عليه الشاب، كتبديل السلوك وتغيير النوايا وقلب الأوضاع ، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}الرعد11 وقال : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ }الأنفال53. 2. إهمال تزكية الشاب نفسه ، وانقطاعه عن مجالس الذكر . 3. تقليد الشاب لمن يبكره في جوانب فيها التساهل ، ويرى أن ذلك مبرراً لتساهله. 4. عدم التوازن في العمل والتربية. 5. ضعف التأسيس لهذا الشاب ، فلما ظهر أمره وبرز ، حطمه الناس ، وحصيلته تكاد تكون مفقودة ، مما أظهرت خللاً كثيراً ونقصاً كبيراً ، جعلته يرجع إلى الوراء . 6. الوقوع في فتنة الزوجة والولد والمال ، وعدم التفطن لخطورة مثل هذه المحبوبات ، فغالباً حبه للزوجة والولد والمال قد تجعله يرتكب الحرام من أجلهم ، وحينئذ لا تسأل عن دعوته . 7. الإعجاب بالنفس والغرور وحب الظهور ، فلا تراه إلا مزكياً نفسه ، مادحاً إياها بما فيها وما ليس فيها ، مطالباً غيره بالتوقير والاحترام والطاعة ، مستعصياً على النصيحة، وفي كل حادثة أو أمر ما ، يفتك ذلك بالشاب حتى يهلكه ويسقط في الاختبار ، ويعظم ذلك الداء حينما يكون الشاب مفتياً أو قاضياً أو علما ً بارزاً ، فيرى نفسه في مكان ،أفضل من غيره ، ويتصدّر في كل شيء ، وما درى أن ذلك قاتله. 8. صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الدنية ، بحجة الترويح عن النفس أو دعوتهم ، وخلال فترة وجيزة يسري ذلك المرض إليه بالعدوى. 9. الوقوع في المعاصي والسيئات ، وخاصة الصغائر ، كإطلاق النظر إلى الحرام ونحوه ، وكل مرة يقول : الحمد لله ، هي صغيرة ، تكفرها الصلاة ، الصدقة .. وفجأة إذا هو يغص بالكبيرة وما درى ذلك الشاب أن الصغيرة مفتاح الكبيرة ، إنها سهام مسمومة أثخنت قلبه بالجراح ومزقته تمزيقاً . 10. التنصل من المسؤولية وإلقاء اللائمة والتبعية على غيره ، حتى يتفرغ للعمل وحقيقة الأمر أنه ملّ العمل وأحبط أكثر من مرّة ، فكان التنصل حيلة هشّمته في رأسه . 11. طبيعة الشاب غير انضباطية ، فهو لا يجيد إلا التفلت والتخلص من العمل وعندما يشعر بالكبت في نظره ، يولي دبره خلف ستار كثيف من المبررات. 12. الخوف على نفسه من المسائلة أو السجن أو حرمان الوظيفة ، أو الخوف على نفسه من الفقر، فتراه ممسكاً ماله لا ينفق منه شيء ولو كان يسيراً لصالح الدعوة مما أحبط نفوس كثير من الشباب ، وزرع الوهن فيها. 13. التطرف والغلو ، فبعضهم يحملون أنفسهم ما لا تطيق ، ولا يقبلون التوسط في شيء وما علم الشاب أن نفسه ضعيفة ، فتكون ردة الفعل وخيمة. 14. التساهل والترخص ، فبعضهم يتساهل في امتثال أمر الكتاب والسنة ، فمن تساهل صغير إلى تساهل كبير ، ومن تساهل في قضية إلى تساهل في كل قضية ، إلى أن يستحوذ الشيطان عليه وعلى أعماله ، فيركله ركلة تنسيه دعوته ونشاطه. 15. الغيرة من الآخرين ، فيرى الشاب أقرانه متفاوتون في القدرات والمؤهلات الشخصية والنفسية العصبية... والفكرية والعلمية والتربوية والدعوية ، بعضهم مبدع ،وآخر مرموق ، وأخر ذكي ، وهكذا ، وهو لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، فيعمد الشاب إلى التسلق ، ويدخل البيوت من غير أبوابها ، فإما أن ينتقم ، وأما أن يقدح في غيره ، وإما إن يتفلت من كل شيء يظن أن هذا هو الحل . 16. ضغط مجتمعه ، فلا يسمع الشاب إلا كلمات تردي عزمه ، وتوجيهات تثني همه عن العمل ، فضلاً عن الأذية أوالضرب من أبويه أو زوجه. 17. تركه للأجواء الإيمانية ، كالذي ينتقل من مدينة إلى أخرى فيفقد أخوته ونشاطه أو يبتعث للدراسة فيقع في الرذيلة. 18. ضغط الحركات والتيارات والتوجيهات في الساحة الدعوية ، فالشاب يعمل ويجد ، ويفاجأ يمن يشكك في منهجه ،و ينقد عمله أو يبدع دعوته ، فيترك الشاب العمل وينكفأ.
س4 : ما دور تطوير الشاب لذاته في ثباته على الدعوة ؟ ج : أن يسعى الشاب إلى [ الإيجابية في حياة الدعاة ](1) ويحرص على [فاعلية المسلم المعاصر] (2)، وليطلب [ الهمة العالية ] (3)، ويحذر من الكسل [ حتى لا يكون كلا](4)، ويحذر من خلق [ الفوضوية في حياتنا ](5) والتي نعيشها ونمارسها. ووصيتي لك بـ[ الحماس الذي نريد ](6) وجدد العهد بـ[ الرقائق ] (7)وأكثر من السؤال [كيف تطيل عمرك](8) واحذر أن تكون ممن عناهم صاحب رسالة [عجز الثقات ](9) واطلع على [العوائق ](10) لعلك تتجاوزها ، وابحث عن تشخيص بعض مرضك في [ظاهرة ضعف الإيمان ](11) و[الفتور ، مظاهره وأسبابه وعلاجه](12) وأكثر من مطالعة [آفات على الطريق ](13) في التشخيص الدقيق والعلاج المفيد وجدد العهد بـ[الآخوة ](14) واجتهد في [الثبات](15) ثم انطلق [بـ92 وسيلة دعوية ](16) و[46طريقة لنشر الخير في المدارس ](17) و [ فتح آفاق للعمل الجاد ](18) و [ودليل الفرص والوسائل الدعوية ](19) تجد فيها ما يناسبك وقدراتك ، واحرص على [ الدعوة العائلية ](20) فهي أوجب الواجبات ولا تغفل عن [الدعوة إلى الله في السجون ](21) وينبغي أن تهتم بالمسجد [من أجل مسجد فاعل ](22) واعلم أنك [مسافر في طريق الدعوة ](23) عله أن يكون سفراً سعيداً يحط بك الرحال في الجنة بفضل الله وكرمه.
"1" د/ عبدالله يوسف الحسني . "2" د/ عيسى با طاهر ."3" لمحمد إبراهيم الحمد . "4" لعوض القرني . "5" لعادل العبدالعالي. "6" لعادل العبدالعالي. "7" لمحمد أحمد الراشد . "8" لمحمد إبراهيم النعيم . " 9" لمحمد حسن موسى عقيل . "10" لمحمد أحمد الراشد . "11" لمحمد المنجد . "12" لناصر العمر . "13" للسيد محمد نوح . "14" لجاسم الياسين ."15" لمحمد حسن موسى عقيل . "16" لإبراهيم الفارس . "17" لمحمد إبراهيم الحمد . "18" لفهد العماري."19" خالد الدبيخي"20" لحجاج العريني . "21" لعبدالرحمن الخليفي . "22" لعبدالرحمن اللعبون "23" د / عادل الشويخ .
س5 : ما دور العلماء والمؤسسات الدعوية في فتح آفاق الدعوة للشباب؟ ج : دور العلماء في فتح آفاق الدعوة للشباب : 1. ضرورة اهتمام العلماء بالشباب في كتاباتهم ودروسهم وايلائهم اهتماما بالغاً ، من حيث إبداء الملاحظات والتوجيهات النافعة لهم . 2. العمل الجاد على إعداد نشأ متميز في تربيته وتعليمه ودعوته ليكونوا دعاة ناضجين ناجحين . 3. فتح الباب لهم ، ورحابة الصدر معهم ، واتخاذ بعضهم صديقاً ، ليكون حلقة وصل صادقة 4. الحوار معهم ومناقشتهم فيما أشكل عليهم ، وعدم إهمالهم واستشارتهم فهم أهل لذلك . 5. العمل على استخراج النصوص من الكتاب والسنة ، وتوظيف الطاقات لذلك ، الخاصة بالدعوة ، والاهتمام بدراستها وشرحها ، وتدريسها للشباب الدعاة . 6. رسم الأهداف وبيان الخطط وإبراز الاستراتيجيات الدعوية ، وتقديمها للشباب وغيرهم من المؤسسات الدعوية وتأصيلها تأصيلاً شرعياً صحيحاً . 7. ضرورة دخول العلماء في المؤسسات الدعوية والتربوية والتعليمية ، كتوثيقها وتصحيح مسارها وصبغها صبغة شرعية تؤهلها. دور المؤسسات الدعوية في فتح آفاق الدعوة للشباب : ــ 1. تخصص بعض المؤسسات الخيرية في الجانب الدعوي وإشباعه . 2. إثراء البرامج الدعوية المطروحة برموز لها جذور راسخة في الدعوة. 3. إقامة الدورات الطويلة والقصيرة التأهيلية لشباب في فن الدعوة بجميع أشكالها . 4. الإهتمام بإجراء الدراسات والبحوث حول المشاكل الدعوية والعوائق والأساليب الناجحة دعوياً و.... و... . 5. استقبال استشارات الشباب الدعاة ، وإيجاد الحلول المناسبة لها . 6. إصدار الرسائل والكتب الخاصة بالفرض والوسائل الدعوية وتجارب العمل الدعوي.
س6 : السيرة النبوية مليئة بالدروس الدعوية ، كيف يمكن للشباب أن يتمثل بها ليكون عنصراً فعالاً في الدعوة إلى الله ؟ ج : إن أحسن طريقة لتمثل السيرة النبوية في الدعوة إلى الله تعالى ، أن تدرس السيرة لهؤلاء الشباب الدعاة ، ومن المحزن أن تكون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مفقودة في دروس العلماء إلا قليلاً منهم . ولو أنك سألت الشباب الذين تبوأوا الدعوة واضطلعوا بها ، ما نصيبهم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكيف درسوها ، وماذا درسوا فيها، لأمسكت برأسك من هول ما سمعت منه [ لم أدرسها + أحياناً أكلف بدرس موضوعي في السيرة + كان الاهتمام منصب على الدعوة والتربية والعمل الحركي + كنا إذا سألنا عن كتاب في السيرة لم يلق له اهتماماً + دائماً يقال لنا اهتموا بدروس العقيدة والفقه... ] ونحن نقول إن دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كلها تفسير وتوحيد وفقه ودعوة وتربية ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون . والعجب أن الأوائل كانوا يحفظون مبادئ السيرة النبوية وسيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم العشرة وغيرهم كما يحفظون القرآن . والمقصود أن تكون السيرة أساساً في دروس العلماء والشباب ويوجه الدعاة إلى استنباط الدروس والعبر ، وإبرازها والاستفادة منها .
ومن الكتب التي عنيت بهذا الجانب "السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية " لمهدي رزق الله أحمد " و" وقفات تربوية مع السيرة النبوية " لأحمد فريد . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.
 | | | 1 - الاسم : سيف الدين لا من : رائع تاريخ المشاركة : 27/7/1429 هـ | | ينبغى لكل شاب ان يعلم ويعلم بما قرأ | | | 2 - الاسم : وغارت الحوراء مني لا من : تونس تاريخ المشاركة : 30/4/1431 هـ | الله المستعان !! بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل ونفع بك |
|