1- التنظف والغسل والتطيب ولبس أحسن الثياب إلا المرأة تترك الطيب ولبس أحسن الثياب إذا خرجت للمصلى :
لأنه يوم يجتمع فيه الناس للصلاة وهو أعظم اجتماعا من يوم الجمعة .
وقال سعيد بن المسيب : " سنة الفطر ثلاثة : المشي للمصلى ، والأكل قبل الخروج , و الاغتسال " رواه الفريابي وهو صحيح .
" وكان ابن عمر يلبس للعيد أجمل ثيابه " رواه البيهقي وهو صحيح .
وقال مالك : " سمعت أهل العلم يستحبون الطيب و الزينة في كل عيد " ا.هـ
2- المشي إلى المصلى فتذهب من طريق وترجع من آخر : قال علي - رضي الله عنه - " من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً " خرجه الترمذي وهو حسن ( وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) خرجه البخاري .
3- الأكل بعد العودة من الصلاة : ( وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر لا يأكل حتى يرجع فيأكل من نسيكته ) خرجه الترمذي وهو حسن .
والسنة أن يأكل من أضحيته لأنها مشروعة في ذلك اليوم فيشرع أن يكون إفطاره على شي منها .
4- التكبير : ومن ذلك التحميد و التهليل , وإظهار ذلك في المساجد والمنازل والطرقات ، وهو مطلق من أول ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق وفي كل وقت .
5- أداء صلاة العيد : وذلك مع الجماعة , وهي سنة لا ينبغي تركها مطلقاً , ( وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإخراج العواتق والحيض وذوات الخدور في الفطر والأضحى ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة و يشهدن الخير ودعوة المسلمين ) خرجه البخاري , ( وأمر من لا جلباب لها أن تلبسها صاحبتها ) خرجه مسلم .
6- التهنئة بالعيد : كقول البعض تقبل الله منا ومنك ، وفيها تأليف للقلوب ، وجلب للمحبة وخلق كريم ومظهر اجتماعي حسن ، وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض " تقبل الله منا ومنك " نقله ابن حجر وحسنه.
7- ذبح الأضحية : وذلك بعد صلاة العيد مما شاء من بهيمة الأنعام و أفضلها الضأن ( الكبش ) " وكان الرجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته " أخرجه الترمذي وهو صحيح .