اضفه للمفضله اخبر عنا اتصل بنا البث المباشر
قــطــوف

أراد أحد الصالحين أن يُطلَّق امرأته، فقيل له:
ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته، فلما طلَّقها، قيل له: لِمَ طلّقتها؟ فقال: قد أصْبَحت أجنبية عني، والحديث عنها غيبة، والغيبة حرام.
«قطوف مختارة» لعبد الله بن يحيى الغامدي (ص137).

قال سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي:
«يعجبني من القُرّاء كُلُّ سهلٍ طَلْقٍ مِضْحَاكٍ، فأما من تَلْقَاه ببشرٍ ويلقاك بِضَرِسٍ، يمنُّ عليك بعمله، فلا كثَّر اللهُ في الناسِ أمثال هؤلاء».
«الإخوان» لابن أبي الدنيا (ص196).

قال بلال بن سعد رحمه الله:
«لا تنظْر إلى صِغر الخطيئة، ولكن انظر إلى من عصيت».
«سير أعلام النبلاء» للذهبي (ج5، ص91).

قال سفيان الثوري رحمه الله:
«إذا أمرتَ بالمعروف، شَددَت ظهر المؤمن، وإذا نَهيْتَ عن المنكر، أرغمت أنف المنافق».
«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» للخلال (ص58).

ومن كلام الحكماء:
«الرزق مقسوم، والحريص محروم، والحسود مغموم، والبخيل مذموم».
«الآداب الشرعية» لابن مفلح (ج3، ص307).

قال أبو حاتم: «وما اتّزر رجلٌ بإزار أهتك لعرضه، ولا أثلم لدينه من البخل».
«روضة العقلاء» لابن حبان (ص196).

(45) قال ابن المعْتزّ:
«بشِّرْ مال البخيل بحادث أو وارث».
«الآداب الشرعية» لابن مفلح (ج3، ص318).

قال الشعبي: «ما أدري أيهما أبعد غوراً في جهنم، البخل أوالكذب».
«إحياء علوم الدين» للغزالي (ج3، ص270).

قال عروة بن الزبير رحمه الله:
«إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة، فاعلم أنَّ لها عنده أخوات، فإذا رأيته يعمل السيئة، فاعلم أنَّ لها عنده أخوات، فإنَّ الحسنة تدل على أخواتها، وإنَّ السيئة تدل على أخواتها».
«حلية الأولياء» لأبي نعيم (ج2، ص177).

قال هَرِم بن حيان رحمه الله:
«ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه ودهم».
«سير أعلام النبلاء» للذهبي (ج4، ص49).

قال أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله:
«لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد، ولا يُعوّر ما بينه وبين الله، إلا عوّر الله فيما بينه وبين العباد».
«سير أعلام النبلاء» للذهبي (ج6، ص100).

قال أبو بكر الوراق رحمه الله:
«الحياة الطيبة، هي حلاوة الطاعة».
«الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي (ج10، ص114-115).

قال مالك رحمه الله:
«ليس كلما قال رجل قولاً، وإن كان له فضلُ يتَّبع عليه، يقول الله عز وجل: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}[الزمر:18].
«جامع بيان العلم» لابن عبد البر (ج2، ص995) رقم(1897).

قال ابن عباس رضي الله عنهما:
«العلم أكثر من أن يُحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه».
«جامع بيان العلم» لابن عبد البر (ج1، ص437) رقم(669).

قال الحسن البصري رحمه الله:
«إخواننا، أحبُّ إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا، وإخواننا يذكروننا بالآخرة».
«إحياء علوم الدين» للغزالي (ج2، ص191).

قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
«من ضبط بطنه، ضبط دينه، ومن ملك جوعه، ملك الأخلاق الصالحة، وإنَّ معصية الله بعيدة من الجائع، قريبة من الشبعان».
«جامع العلوم والحكم» لابن رجب (ج2، ص473).

قال الحسن البصري رحمه الله:
«إذا نظر إليك الشيطان، فرآك مداوماً على طاعة الله عز وجل، فبغاك وبغاك، فإن رآك مداوماً مّلك ورفضك، وإذا رآك مرة هكذا ومرة هكذا، طمع فيك».
«المحجّة في سيرة الدلجة» لابن رجب (ص124).
«مجموع الرسائل».

قال أحمد بن حرب رحمه الله:
«عبدتُ الله خمسين سنة، فما وجدت حلاوة العبادة، حتى تركت ثلاثة أشياء:
1- تركتُ رضا الناس حتى قدرتُ أن أتكلم بالحق.
2- وتركتُ صحبة الفاسقين، حتى وجدتُ صحبة الصالحين.
3- وتركتُ حلاوة الدنيا، حتى وجدتُ حلاوة الآخرة».
«سير أعلام النبلاء» للذهبي (ج11، ص34).

قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
«كنتُ تاجراً قبل المبعث، فلما جاء الإسلام، جمعت التجارة والعبادة، فلم يجتمعا، فتركتُ التجارة، ولزمتُ العبادة».
«الطبقات الكبرى» لابن سعد (ج7، ص391).

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
«ألم يبلغني عن نسائكم، أنهن يزاحمن العُلوج [الرجال] في الأسواق! ألا تغارون! من لم يَغرْ فلا خير فيه!!
«محطات إيمانية» لأبي القعقاع، محمد بن صالح بن إسحاق (ص194).

أراد أحد الصالحين أن يُطلَّق امرأته، فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته، فلما طلَّقها، قيل له: لِمَ طلّقتها؟ فقال: قد أصْبَحت أجنبية عني، والحديث عنها غيبة، والغيبة حرام. «قطوف مختارة» لعبد الله بن يحيى الغامدي (ص137).
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 
  الأعمال المشروعة في رمضان 

  العشر الأواخر 

  وداع رمضان 

  الناس وسيد الشهور 

  دعاء ختم القرآن 

  هي خير من ألف شهر 

عبائتي كمها ضيق فهل ألبسها؟   كيف يرقي الإنسان ويعوذ أولاده